الشيخ الطوسي
221
تهذيب الأحكام
18 - باب ضمان النفوس وغيرها ( 868 ) 1 - الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت شاهدا عند البيت الحرام ورجل ينادى بابي جعفر المنصور وهو يطوف وهو يقول : يا أمير المؤمنين ان هذين الرجلين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فلم يرجع إلي والله ما أدري ما صنعا به فقال لهما أبو جعفر : وما صنعتما به ؟ فقالا : يا أمير المؤمنين كلمناه ثم رجع إلى منزله فقال لهما : وافياني غدا صلاة العصر في هذا المكان ، فوافياه من الغد صلاة العصر وحضرا به فقال لجعفر بن محمد عليه السلام وهو قابض على يده : يا جعفر اقض بينهم فقال : يا أمير المؤمنين اقض بينهم أنت ، فقال له : بحقي عليك الا قضيت بينهم قال : فخرج جعفر عليه السلام فطرح له مصلى قصب فجلس عليه ثم جاء الخصماء فجلسوا قدامه فقال : ما تقول : فقال : يا ابن رسول الله ان هذين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فوالله ما رجع إلي ووالله ما أدري ما صنعا به فقال : ما تقولان : فقالا : يا بن رسول الله كلمناه ثم رجع إلى منزله فقال : جعفر عليه السلام يا غلام اكتب : بسم الله الرحم الرحيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن الا أن يقيم البينة انه قد رده إلى منزله ، يا غلام نح هذا واضرب عنقه فقال : يا بن رسول الله والله ما قتلته انا ولكن امسكته فجاء هذا فوجأه فقتله
--> - 868 - الكافي ج 2 ص 320 الفقيه ج 4 ص 86